بدأت شركة تيك توك الأمريكية في رقابة عمليات البحث عن أسماء ببتيدات معينة في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦، في خطوة تطبيقية على منصتها العالمية دون إعلان مسبق.
نتائج بحث فارغة لأسماء محددة
عند كتابة مصطلحات مثل «سيماجلوتايد» و«بي بي سي-١٥٧» و«ريتراتوتايد» في شاشة البحث، تظهر رسالة واحدة فقط: «لا نتائج وُجدت». وقد لوحظ هذا السلوك في حسابات مستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا خلال الساعات الأولى من اليوم.
البحث العام عن «ببتيدات» لا يزال نشطاً
بينما توقفت نتائج البحث عن الأسماء الدقيقة، يظل مصطلح «ببتيدات» عاماً يُنتج عشرات المقاطع القصيرة يومياً. ولا تزال مقاطع الفيديو التي تتناول الببتيدات موجودة على المنصة، ولم تُزال أي منها حتى صباح ٢٠ أكتوبر.
تنويعات الكتابة تفلت من الرقابة
يُمكن العثور على مقاطع مرتبطة بـ«بي بي سي-١٥٧» أو «تي بي-٥٠٠» عبر كتابة أشكال بديلة مثل «بي بي سي ١٥٧» أو «TP500». وتقدّم شاشة البحث اقتراحات تلقائية أثناء الكتابة، مثل «سيماجلوتايد للتخسيس» أو «بي بي سي علاج الجروح»، ما يسهّل التحايل الجزئي على القيود.
أجزاء من «كومة وولفرين» غير قابلة للبحث مباشرة
المكونان الأساسيان في ما يُعرف باسم «كومة وولفرين للببتيدات» هما «بي بي سي-١٥٧» و«تي بي-٥٠٠». وهما الآن ضمن قائمة المصطلحات التي لا تُظهر أي نتيجة عند البحث عنها بشكل حرفي. ويشمل هذا التقييد أيضاً مصطلح «ريتراتوتايد» الذي ظهر في تقارير طبية غير رسمية منذ أبريل ٢٠٢٦.
ادعاءات غير مدعومة علمياً تنتشر عبر المؤثرين
روّج شخصيات مثل جيف تانغ، المرتبط ببرايان جونسون، لمصادر غير خاضعة للرقابة مثل الصيدليات المركبة في تغريدات نشرها في ليلة ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦. وزعم روبرت إف كينيدي جونيور أن بعض هذه الببتيدات قد تساعد في إنقاص الوزن وشفاء الجروح، رغم غياب البيانات السريرية التي تدعم تلك الادعاءات. والببتيدات تشمل تركيبات من الأحماض الأمينية مثل الإنسولين وهرمون GLP-1، لكنها تضم أيضاً مواد غير منظَّمة وغير معتمدة سريرياً.
شركة تيك توك لم ترد على الاستفسارات
لم تُقدِّم شركة تيك توك الأمريكية رداً فورياً على طلب تعليق من صحيفة ذا فيرج. ونشر جيف تانغ بعد اكتشاف التغييرات فيديو يُحمّل شركة إلي ليلي مسؤولية التقييد، دون أن تُصدر الشركة أي بيان رسمي بهذا الشأن حتى ظهر يوم ٢٠ أكتوبر.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر