أثنى سائقان من أبرز المنافسين في فورمولا 1 على كيمي أنتونيلي بعد إحرازه لقب بطولة العالم، فيما تحدّث السائق الشاب نفسه عن العام الماضي بوصفه مدرسة صقلت شخصيته وهيّأته لهذا الموسم.

فيرستابن: ثبات نادر في مثل هذا السن

قال ماكس فيرستابن إن من النادر أن يظهر سائق في سنّ أنتونيلي بهذا القدر من الثبات، دون أن يقع في أخطاء كبيرة. ورأى أنه تفوّق كذلك على زميله صاحب الخبرة في الفريق.

وأضاف فيرستابن أن أنتونيلي قاد بشكل مذهل على امتداد الموسم، مؤكداً فخره به وبطريقة تعامله مع ما مرّ به خلال العام.

نوريس: اللقب لم يكن ليذهب إلى أفضل منه

أما لاندو نوريس، بطل العالم المنتهية ولايته، فأشاد بأنتونيلي بحماس لافت. وقال إن اللقب لم يكن ليذهب إلى شخص أفضل منه، ووصفه بأنه إنسان صادق ولطيف جداً.

ورأى نوريس أن أنتونيلي قاد هذا العام بشكل يفوق ما توقعه الجميع. ولم يكن الموسم سهلاً عليه، بحسب نوريس، لأن مستوى المنافسة كان عالياً جداً. فقد واجه أفضل سائقي العالم بسيارات جيدة جداً، ومع ذلك أذهل الجميع.

وأعرب نوريس عن أمله في أن ينال أنتونيلي التقدير الكافي على إنجازه، مضيفاً أنه جعل الآخرين يبدون ضعفاء أمامه. وتحدّث عن علاقة السائق بسيارته قائلاً إنه انسجم معها، وعمل بجد ليفهم كيفية قيادتها، واستغلها أفضل من أي سائق آخر. واعتبر نوريس ما حققه إنجازاً تاريخياً، وقال إنه سعيد جداً من أجله.

أنتونيلي: صعوبات العام الماضي صنعت شخصيتي

من جهته، قال أنتونيلي إن صعوبات العام الماضي كانت مكوِّنة لشخصيته، وكان لها دور حاسم في ما حققه هذا العام. وذكر أن بعض الناس قالوا إنه لا ينتمي إلى فورمولا 1 أو إنه غير جاهز، وأقرّ بأنه ربما بدا كذلك في وقت ما من العام الماضي.

وبحسب أنتونيلي، فإن تجربة تلك اللحظات جعلته أكثر استعداداً للموسم الحالي. كما أن مروره بمواقف صعبة ولحظات ضغط عالٍ ساعده على مواجهة مواقف معينة هذا العام، وجعله ينضج كسائق وكإنسان.

وأقرّ السائق بأن لحظات مرّت به هذا العام كان بإمكانه فيها أن يؤدي أفضل بكثير، وقال إن التعلّم عملية مستمرة. وأوضح أن انضمامه مباشرة إلى مرسيدس العام الماضي، وتحت الأضواء مباشرة، جعله ينمو أسرع مما لو انضم إلى فريق أصغر.