البديل
الرياضة

أستراليا تواجه ساموا في نصف نهائي كأس العالم للرجبي ليغ الأحد في سيدني

تامر الجندي 3 دقائق قراءة

بلغت كأس العالم للرجبي ليغ مرحلة خروج المغلوب، وتلعب أستراليا (الكنغر) مباراتها في نصف النهائي أمام ساموا يوم الأحد على ملعب «أليانز» في سيدني. وتخوض حاملة اللقب البطولة أمام جماهيرها وهي تسعى إلى تتويج رابع على التوالي، بعد أن تصدرت دور المجموعات بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات.

مربع ذهبي يضم ثلاثة منافسين أقوياء

إلى جانب أستراليا يضم المربع الذهبي ساموا وتونغا ونيوزيلندا. وتواجه تونغا في الدور نفسه نيوزيلندا، التي كان ينبغي لها، بحسب كاتب المقال، أن تهزم أستراليا في الجولة الأولى.

سجّلت نيوزيلندا 160 نقطة في مباراتيها ضد جزر كوك وفيجي، مع أن كاليِن بونغا غاب عنها بسبب الإصابة. وأحرز كيسي ماكلين أربع محاولات أمام فيجي يوم السبت.

فازت تونغا على ساموا في باراماتا يوم الأحد في مباراة وصفها المقال بأنها أجمل مباريات البطولة، وسط مدرجات ممتلئة وآلاف الأعلام. وكان الفريقان قد ضمنا التأهل إلى نصف النهائي قبل اللقاء، ومع ذلك لعبا بحماس طوال 80 دقيقة، وأُلغيت محاولة لساموا في الدقائق الأخيرة. وسبقتها مباراة مثيرة بين فرنسا ولبنان.

نجوم ساموا وتونغا كان بإمكانهم ارتداء قميص الكنغر

يضم منتخب ساموا هاميسو تابواي-فيدو وبراين تو'أو وستيفن كريكتون، وجميعهم كان بإمكانهم اللعب مع أستراليا، وقد خاض تابواي-فيدو ست مباريات دولية مع الكنغر. ويقول المقال إن تو'أو كان في السنوات الأخيرة أفضل جناح في دوري «إن آر إل»، وإن كريكتون معيار مركز الوسط، وإن كان مستواهما في 2026 أقل قليلاً من ذروتهما.

في المقابل، يعتمد منتخب تونغا على إيسايا كاتوا، الذي يصفه المقال بأنه أفضل لاعب «هاف» في اللعبة منذ إصابة ناثان كليري، وعلى روب تويا، المتوَّج بجائزة «دالي إم» لأفضل لاعب وسط. ويملك الفريقان قوة في خط المقدمة، إذ يدفع تونغا بستيفانو أوتويكامانو وساموا بسبنسر لينيو من على الدكة.

الكنغر تنجو وتواجه أسئلة قبل المباراة

نجت أستراليا في الجولة الأولى، بحسب المقال، بفضل اعتراضين للكرة وفرصتين استغلهما جاك بوستوك. وفازت على فيجي وجزر كوك، لكنها كانت متأخرة في المباراتين.

تدخل حَكَم الفيديو في لقاء فيجي وقلب مجرى المباراة، فحسمتها أستراليا بسهولة نسبية. أما أمام جزر كوك فجاء الحسم بهجوم قوي في بداية الشوط الثاني، لكن الأخطاء وغياب الانسجام ما زالا يلازمان الفريق. وتفوقت نيوزيلندا على أستراليا بمتوسط خمسة أمتار إضافية في كل مجموعة هجمات، كما واجه الكنغر صعوبة أمام فيجي.

يرى الكاتب أن ضغطاً يحيط بالمدرب كيفن والترز، وأن خط المقدمة الأسترالي لم يقدّم المستوى المطلوب حتى الآن. ويضيف أن اعتماد الفريق على الحركة في المقدمة بدل القوة البدنية يفرض عليه الهجوم عبر الأطراف.

في التشكيلة، يبدو أن تيديسكو لن يحل محل ريس والش في مركز الظهير الأخير، بعد أداء والش اللافت أمام جزر كوك. وتراجع سام ووكر إلى ما دون توم ديردن في ترتيب الأفضلية بعد غيابه عن تلك المباراة، وهو في خلاف على العقد مع ناديه «الروسترز».

وتشغل قضية انتقالات اللاعبين الأحرار الفريق خلال أسبوع الاستعداد، إذ يتفاوض عدد من لاعبي الكنغر على عقودهم الآن، منهم لاتريل ميتشل وكام مانستر وهاري غرانت وليام مارتن وبرادمان بيست وبوستوك.

اقرأ النسخة الكاملة