قوات الاحتلال تنهي اقتحامها أحياء في الخليل بعد 11 يوما من الحصار والهدم
سحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، آلياتها وجنودها من أحياء في مدينة الخليل كانت قد احتلتها، منهية عدوانا على المدينة استمر 11 يوما.
انسحاب من الجلدة وعين دير بحة وأحياء مجاورة
شمل الانسحاب منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إضافة إلى أحياء أخرى في الخليل. وقالت مصادر محلية إن العدوان رافقه حصار طويل، وإن السكان بدؤوا العودة إلى منازلهم بعد خروج القوات.
ودعا الدفاع المدني المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة. وطلب منهم عدم لمس الأجسام المشبوهة، وعدم دخول المباني المتضررة قبل أن تُفحص.
كما طلب إفساح المجال أمام طواقم الدفاع المدني وهندسة المتفجرات للعمل في المنطقة، ومراقبة الأطفال وكبار السن وذوي الهمم.
نزوح أكثر من 3300 مواطن وهدم 15 منزلا ومنشأة
تسبب العدوان في نزوح أكثر من 3300 مواطن وتضررهم، وتركزت المعاناة خصوصا في منطقتي الجلدة وعين دير بحة. وهدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة، وتضررت البنية التحتية والاقتصاد، وتعطلت العملية التعليمية.
وأعلنت بلدية الخليل أمس الأحد أن الهدم كان كاملا للمنازل والمنشآت الخمس عشرة. وأوضحت أن 327 متجرا أُغلق في المدينة خلال العدوان.
خسائر تتجاوز 12 مليون شيقل يوميا
وبحسب البلدية، تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة 12 مليون شيقل، أي نحو 3.8 ملايين دولار. أما خسائر البنية التحتية الإجمالية فقدّرتها بأكثر من 6 ملايين شيقل، أي نحو مليون و900 ألف دولار.
وبلغت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة نحو 500 ألف شيقل، أي نحو 160 ألف دولار.
وفي قطاع التعليم، حُرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم بسبب العدوان، الذي كان قد بلغ يومه العاشر عندما أُعلنت هذه الأرقام.