ارتفاع الاعتداءات في الضفة الغربية إلى 3133 خلال تشرين الأول بزيادة 52.8%
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 3133 اعتداءً على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال شهر تشرين الأول 2026. وجاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الهيئة يوم الاثنين 2 تشرين الثاني 2026.
زيادة تتجاوز النصف قياساً بأيلول
سجّل الشهر الماضي ارتفاعاً بنسبة 52.8 بالمئة مقارنة بأيلول، الذي شهد 2051 اعتداءً. وتوزعت الحصيلة بين 1764 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال و1369 اعتداءً نفذها المستوطنون.
أما اعتداءات المستوطنين وحدها فقد قفزت بنسبة 111.6 بالمئة، إذ كانت 647 اعتداءً في أيلول.
موسم الزيتون في قلب التصعيد
ربطت الهيئة هذا التصاعد بموسم قطف الزيتون. وقالت إن المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم تعرضوا لاستهداف متواصل طوال الموسم.
ورأت أن ذلك يعكس تكامل أدوار قوات الاحتلال والمستوطنين في استهداف ارتباط المزارعين بأرضهم ومصادر رزقهم، وهو من أهم مقومات الصمود الفلسطيني.
رام الله ونابلس والخليل في الصدارة
تصدرت محافظة رام الله والبيرة المحافظات بـ704 اعتداءات، تلتها نابلس بـ636 اعتداءً ثم الخليل بـ568 اعتداءً. وشكّلت هذه المحافظات الثلاث نحو 61 بالمئة من مجموع الاعتداءات المسجلة.
وجاءت جنين رابعة بـ224 اعتداءً، ثم القدس بـ219 اعتداءً، وسلفيت بـ217 اعتداءً، وبيت لحم بـ198 اعتداءً.
أدوات متعددة تضغط على الوجود الفلسطيني
أكدت الهيئة أن خطورة الاعتداءات لا تكمن في عددها فقط، بل في تنوع أدواتها وتكاملها. وعدّدت من هذه الأدوات الاعتداءات المباشرة على المواطنين، وتخريب الممتلكات والمزروعات، ومنع الوصول إلى الأراضي، وفرض الإغلاقات.
كما ذكرت إقامة البؤر الاستعمارية، وهدم المنشآت، وإصدار الأوامر العسكرية. وبحسب الهيئة، فإن ذلك يزيد الضغوط على الفلسطينيين ويضعف قدرتهم على البقاء في أرضهم.