أعلن التحالف بقيادة السعودية في اليمن تنفيذ عملية عسكرية وصفها بأنها «نوعية» ضد جماعة الحوثي، نُفذت صباح الأحد 1 نوفمبر 2026. وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن العملية تهدف إلى «تحييد المصادر الحيوية» التي تعتمد عليها الجماعة في هجماتها.

بيان عبر منصة «إكس» دون تفاصيل ميدانية

نشر المالكي بيانه عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس». ولم يحدد البيان المواقع التي استُهدفت ولا حجم الأضرار التي خلّفتها العملية.

وبحسب المتحدث، فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت العملية على إثر اعتداءات الحوثيين التي تهدد أرواح المدنيين وسلامة الأعيان المدنية بشكل مباشر.

اتهامات بتسخير المصادر لتعزيز القدرات العسكرية

قال المالكي إن الحوثيين يواصلون اعتداءات متعمدة ومنظمة على المدنيين والأعيان المدنية داخل اليمن وفي المملكة. وأضاف أن الجماعة تواصل تسخير تلك المصادر لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، وخاصة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأوضح أن العملية تستهدف كذلك التهديد الذي يمثله الحوثيون لأمن المملكة واليمن ولخطوط الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.

تحذير ودعوة إلى وقف العمليات العدائية

أكد المتحدث أن قيادة التحالف ستواصل تنفيذ «الإجراءات العملياتية اللازمة» لردع الحوثيين ومنعهم من استخدام تلك المصادر في دعم جهدهم الحربي.

ودعا المالكي الجماعة إلى وقف جميع «العمليات العدائية» ضد المدنيين والأعيان المدنية، محذرًا من أنها ستتحمل تبعات استمرار هجماتها.

ويتواصل التصعيد بين السعودية والحوثيين منذ عودة التوترات في اليمن قبل أكثر من ثلاثة أشهر.